"فيروس كورونا" | القاتل الصامت يهدد 156 ألف شخص حول العالم
![]() |
| "فيروس كورونا" | القاتل الصامت يهدد 156 ألف شخص حول العالم |
"كورونا" .. القاتل الصامت يهدد 156 ألف شخص حول العالم
أصبح فيروس كوفيد 19 ،
والمعروف اعلاميا فى الأوساط العالمية المتنوعة "كورونا المستجد" ،بمثابة
القاتل الصامت والخفى الذى يهدد سكان الكرة الأرضية ، حيث اتخذت جميع الدول حول
العالم تدابير احترازية واجراءات غير مسبوقة صحيا وطبيا وسياسيا واداريا لمواجهة
هذا الفيروس القاتل .
ان ما يحدث حالياً
وعلى مدار أسابيع مضت على الصعيد العالمى ، يذكرنا بافلام "دراكولا مصاصى الدماء"
، فعندما ينتشر الوباء ويصيب الاشخاص تجد الشوارع فارغه والبيوت مهجوره ولا صوت يعلو
فوق صوت الاشباح ، وهو ما يجسده الحال حاليا فى اطار فيلم عالمى يسمى بـ"كورونا".
وعلى الرغم من اعلان
منظمة الصحة العالمية ، (الجهة الوحيدة على مستوى العالم المنوط بها اعلان الارقام
والاحصائيات) ، وصول اجمالى عدد الاصابات بالفيروس الى نحو 156 الف اصابة فى
العديد من البلدان، الا ان الفيروس يكشر عن أنيابه بشكل غير مسبوق، ويظهر تطورا
جديدا كل ساعة ويضم الى ضحاياه دولا جديدة، لتتعدى الدول التى أعلنت وجود اصابات لديها
بهذا الفيروس قرابة 100 دولة حول العالم بينها 20 دولة فى قارة أفريقيا وحدها.
1 – أكثر الدولة عرضة للاصابة بالفيروس القاتل:
ولعل أكثر البلدان
المصابة بالفيروس الغامض هو الدول الواقعة فى قارة أسيا، لا سيما دولة الصين والتى
انطلقت الشرارة الاولى للوباء العالمى "كورونا المستجد" من مدينة ووهانا
بها ،خلال الشهر الماضى ، لتضع العالم كله فى مفترق طرق وتحت تداعيات مرعبة تنشأ
من اعلان مصابين جدد كل ساعة حول العالم وخاصة الزعماء والقادة فى الدول .
الجدير بالذكر ان
الفيروس القاتل الصامت أجبر العديد من الدول على الرغم من التقدم الهائل التى
تتمتع به على "ارباكها" وتفكيك مفاصلها التحتية والادارية ، حيث اجبرت
بعض الدول على اغلاق حدودها البرية والبحرية والجوية مع الاجانب الوافدين من باقى
دول العالم، حيث يمثلون مصدر خطورة لهم لا سيما الصين والتى سجلت بحسب لجنة الصحة
الوطنية فى البلاد، قرابة 80 الف و842 اصابة حتى الان .
2 - 8 طرق علمية وبسيطة لمواجهة الفيروس من خلال تقوية المناعة واتباع انظمة صحية معينة :
من يرغب فى تقوية مناعته فى مواجهة الفيروس
القاتل عليه اتباع نظام صحى معين من خلال تناول بعض الأطعمة التي تساهم في تقوية جهاز
المناعة بالجسم، وزيادة كرات الدم البيضاء التي تكافح العدوي، وبالتالي تحمي من الإصابة
بالفيروسات وخاصة فيروس كورونا، الذي خلق حالة من الذعر في جميع انحاء العالم مؤخرا
ومن ابرز تلك الأطعمة، الشاي الأخضر والثوم ومكملات القمح، والبرتقال والفلفل.
وهناك العديد من معززات المناعة بطريقة طبيعية
تتمثل فى تجنب الأطعمة المرشوشة حيث تحتوي الفواكه والخضراوات الطازجة الخالية من المواد
الكيماوية على مجموعة بكتريا مفيدة بشكل ملحوظ، خاصة عن تناولها نيئة، لان الطهي سيقضى
على هذه البكتيريا المفيدة وضرورة التعرض لإشاعة الشمس حيث تشير الأبحاث إلى ان أحد
أسباب مشكلة الانفلونزا في فصل الشتاء هو ان الفيروس ينتقل بشكل أفضل في درجة الحرارة
الباردة والرطوبة المنخفضة، فإشاعة الشمس تجعل خلايا مكافحة الامراض في الجلد تتحرك
بشكل أسرع وتعمل بكفاءة أكبر، كما تساعد على انتاج فيتامين د، وتساعد في الحمابة من
مجموعة من الامراض منها تصلب الشرايين والربو والاكتئاب وامراض القلب والسرطان.
ولعل التعرض لمدة تتراوح من خمس إلى 15 دقيقة
لاشاعة الشمس مباشرة عدة مرات في الأسبوع، يعد اكثر من كافي للحفاظ على ارتفاع مستويات
فيتامين د كما تضم طرق الوقاية وتقوية المناعة المطلوبة الحمامات الباردة لان البرودة
يمكن ان تفيد المناعة لكن بجرعات صحيحة، ويمكن ان يساعد التعرض لدرجة حرارة باردة في
تقليل الاجهاد، ومع الاستخدام الجيد يمكن ان تتحسن مقاومه اجسادنا للضغط، ولذلك فلأشخاص
الذين يأخذون الاستحمام البارد المنتظم هم اقل عرضة بنسبة 30% لاستقبال الامراض من
غيرهم، وذلك بسبب التحسن في المناعة.
3 – معززات تقوية المناعة فى مواجهة "كورونا":
ينصح الاطباء المتخصصون بالخروج في الإمكان
المفتوحة حيث يعتبر سكان المدن أكثر عرضه للحساسية والامراض الالتهابية، لذا يجب على
سكان المدينة قضاء وقت في حديقة مفتوحة، أو الذهاب إلى الريف، فمجرد استنشاق الهواء
النظيف مباشرتا بجوار النباتات يمكنه ان يقوى جهاز المناعة والزيوت العطرية فإذا لم
تتمكن من الخروج في الهواء الطلق للمساعدة في التوازن المناعي، يمكنك وضع الزيوت العطرية،
مثل الصنوبر والسرو والتنوب، ونشرها باستمرار في ارجاء المنزل كما ينصح بالمكملات الغذائية
والتى تساعد في انتاج مركبات لتعزيز المناعة، وأشارت بعض الأبحاث إلى ان مكملات البروبيوتيك
مرتبط بانخفاض احتماله الإصابة بنزلات البرد، وجعلها أقصر في المدة واقل شدة والنوم
فانه على الرغم من ان المزيد من النوم لن يجعلنا نقهر الفيروس، إلا ان قلة النوم تؤدي
إلى اختلال التوازن داخل جهاز المناعة، فد تؤدي ليلة واحدة من قلة النوم إلى انخفاض
المناعة بنسبة 70%، وأظهرت أبحاث أخرى أن الأشخاص الذين ينامون لمدة ست ساعات في الليلة
أو أقل هم أكثر عرضة للإصابة بالبرد أربع مرات عند تعرضهم للفيروس، مقارنة مع أولئك
الذين يقضون أكثر من سبع ساعات في الليل نائمًا.
كما يكن مطلوبا بشكل ضرورى ومهم لتقوية المناعة
تجاه فيروس كورونا تناول شوربة الدجاج باعتبارها الوصفة الأول لنزلات البرد في مصر
القديمة، وكان علاجا قويا في العصور الوسطي، واوصي به الطبيب اليهودي موسي بن ميمون
في القرن الثاني عشر، وكان معروف باسم «البنسلين اليهودي»، على الرغم من انه ليس مكملا
طبيا، إلا ان حساء الدجاج هو واحد من أكثر الأطعمة المحسنة فاعلية.

ربنا الحافظ متألق دائما يا استاذنا
ردحذف