سعيد حاتم معلم خبير يكتب : هذة رؤيتى للخروج من أزمة "الشهادة الاعدادية" .. و"المشاريع البحثية" لن تجدى فى ظل الظروف الاستثنائية
سعيد حاتم معلم خبير يكتب : هذة رؤيتى للخروج من أزمة
"الشهادة الاعدادية" .. و"المشاريع البحثية" لن تجدى فى ظل
الظروف الاستثنائية
سادت حالة من التخبط والارتباك بين أرجاء مصر عقب اعلان
الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى أمس حزمة من القرارات
الاستثنائية الخاصة بالمنظومة التعليمية وعلى رأسها الغاء امتحان الشهادة
الاعدادية واستبداله بما يسمى بـ"مشاريع بحثية" يقدمها الطلاب على منصة
"أدموند" الذى يجرى تدشينها والاعلان عنها رسميا يوم 2 أبريل المقبل من
الوزير شخصيا.
الا أن هذة المنظومة لن يجدى تنفيذها فى ظل الظروف
الاستثنائية التى تمر بها البلاد كما ان الابحاث التعليمية لن تكون الحل الصحيح
حيث أن وزير التعليم في قراراته لم يراعي
ما يلى:
١- إن الظروف التي تمر بها
بلدنا الحبيب مصر وتماشيا مع القياده السياسيه في الاهتمام بالمواطن المصري ورفع الكفاءه
التعليميه وتطويرها ومع ما يمر به العالم من وباء وحظر التجوال المطبق داخل البلاد
لا يصلح معه عمل ابحاث وخروج الطالب الي المكتبات لعمل الأبحاث وخروجه لتسليم تلك الأبحاث
الي المدرسه مع علم الوزير بأن الدوله تمنع المواطنون من الخروج من منازلهم في هذه
الظروف فأصبح لديهم هدف للخروج إذا قد يقوم عشرون مليون طالب يخرجون لعمل ابحاث وتسليمها
لمدارسهم وهل يخرج التلميذ بمفرده ام مع ولي الأمر.
٢- سياده الوزير لم يراعي ان نصف الشعب
المصري ليس لديه الإمكانية لشراء مستلزمات الحياه
فكيف يريد الطلاب وأولياء الأمور أن يقومو بدفع ثمن ابحاث وأوراق بحث بمئات
الجنيهات فضلا عن أن تكلفه دخول النت المنزلي ٥٠٠ جنيه فكيف يستطيع ولي الأمر في الريف
والنجوع ان يوفر هذه المبالغ الكبيره وعلما بأن البنيه التحتيه غير متوفره في القري
والنجوع مما يضطر الطلاب الى الخروج من منازلهم الي المدن لعمل الأبحاث في المكتبات
وإن اغلب مدارسنا الابتدائيه والاعداديه غير مهيأة للتعلم عن بعد وان الاغلبيه العظمي
من التلاميذ لا يوجد لديهم خصائص الاتصال عن بعد بل أصبحت اغلب الأسر المصريه متمثله في اولياء المور
يتساءلون عن كيفيه عمل البحث وخاصه طلاب الشهاده الاعداديه ونفترض ان احد الطلاب لا
يستطيع الاجابه على بعض الاسئله من مواد مختلفه سوف يلجأ مباشرة الي احد المعلمين كلا
في تخصصه فأصبحت الاجابه هنا اجابه المعلم
وليس الطالب.
3- بمنظور أشد دقه فان من سيقوم بعمل البحث هو المعلم اذا في ظل هذه الظروف سوف يلجأ ولي الأمر والطالب الي المكتبات
والسيبرات ويصبح الطالب فريسه لبعض المكتبات والمدرسين معدومي الضمير فكان الأفضل تعليق الدراسه حتى بدايه
شهر يوليو المقبل او ما يستجد من أمور خاصه بفيروس كورونا المستجد المعروف
اعلامياً بـ"كوفيد 19" اسوة بوزاره التعليم العالي.
4 - نحن المعلمون لسنا ضد
تطوير التعليم بل اننا نشجع التعليم عن بعد كأحد ركائز العمليه التعليميه في اصلاح
التعليم ولكن للأسف لدينا نسبه لا يستهان بها من طلاب التعليم الأساسي لا تجيد القراءة
والكتابة فكيف لهم الدخول على المنصه التعليميه وعمل هذه الأبحاث.

تعليقات
إرسال تعليق